فهرس الكتاب

الصفحة 1301 من 2407

ليطلب لهم الماء، فوجد غلامًا أسود -أو جارية سوداء- على راوية ماء، فقال: أجب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: تعني هذا الساحر الفاعل؟ فقال: هو الذي تعنيه، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستعملوا ماءه، وملأوا سطائحهم وأوانيهم، وبقي الماء في الراوية كما هو، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه أن يتكلفوا له بشيء، فحمل كل واحد إليه هدية من خبز وتمر وسويق ودراهم وكعك وغير ذلك، فاجتمع عنده شيء كثير فمسح النبي صلى الله عليه وسلم بيده على وجهه فابيض وجهه، فرجع إلى مواليه، وكان مواليه ينتظرونه، فلما رأوه من بعيد قالوا: الراوية راويتنا، والجمل جملنا والعبد ليس بعبدنا، فلما وصل إليهم أخبرهم بالقصة، فأسلموا وأسلم العبد معهم، والله أعلم بذلك.

1167- عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية على بئر ثمد قليل الماء في بضع عشرة مائة من أصحابه، فشكوا إليه العطش، فانتزع سهمًا من كنانته، ثم أمرهم أن يجعلوه فيه، قال: فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت