1168- وفي رواية: أنه ورد في غزاته هذه على ماء لا يبل حلق واحد، والقوم عطاش، فشكوا ذلك إليه صلى الله عليه وسلم فأخذ سهمًا من كنانته فدفعه إلى رجل من أصحابه ثم قاله: انزل فاغرزه في الركي، فنزل فغرزه ففار الماء حتى طفى إلى أعلى الركي، فارتوى القوم، للمقام والظعن، وهم ثلاثون ألفًا، ورجال من المنافقين حضور الأبدان، غائبو العقول قد عاينوا ذلك.