فهرس الكتاب

الصفحة 1553 من 2407

ربه العظمى، فقال له الجليل جل جلاله: يا محمد، هل تدري ما الدرجات والحسنات؟

فالدرجات: إسباغ الوضوء في السبرات، والمشي على الأقدام في الجماعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة.

والحسنات: إفشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: فتدلى قطرة من العرش على لساني فما ذاق الذائقون قط أحلى منها، فآتاني الله بها بيان علم الأولين والآخرين، فنادى جبريل عليه السلام: حي يا محمد ربك، فألهمني الله تعالى فقلت: التحيات لله والصلوات والطيبات، فأجابه الله تعالى بثلاثة أجوبة، فقال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون له كرامة لا يشاركه فيها أمته، فقال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فلما رأت الملائكة كرامته ومناجاته مع المولى بغير ترجمان قال كل واحد منهم: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله.

قال بعض العلماء: التحية: الملك، فمعنى التحيات لله، يعني: الملك لله، والصلوات: الخمس، والطيبات: الزكوات.

ثم قال الله عز وجل: {آمن الرسول} أي: صدق الرسول {بما أنزل إليه من ربه} ، إلى قوله: {وإليك المصير} ، فرفع الله تعالى عن أمته حديث أنفسهم بالمعصية فقال: {لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت