ويقال لنار جهنم: كوني مطاوعًا لمحمد صلى الله عليه وسلم ، أحرقي من يأمرك بإحراقه، وكفي عمن يأمرك بالكف عنه، فسخر الله لنبينا صلى الله عليه وسلم نار الآخرة، ونار الدنيا جزء من مائة جزء منها.
1521- وقيل: إن بإزاء إبراهيم حين ألقي في النار فبرد الله عليه النار، ما أعطي محمدًا صلى الله عليه وسلم حين امتحنه بالذراع المشوي المسموم فقال: لا تأكلني يا رسول الله فإني مسموم.