وأيضًا: قال الخليل في حال المحنة: {حسبنا الله ونعم الوكيل} الآية، وقال الله للحبيب في حال المحنة: {يأيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين} الآية.
وأيضًا: فإن الخليل قال: {إني ذاهبٌ إلى ربي سيهدين} الآية، وقال الله للحبيب: {ووجدك ضالًا فهدى} الآية.
وأيضًا: فإن الخليل قال: {واجعل لي لسان صدقٍ في الآخرين} الآية، وقال الله للحبيب بغير سؤال: {ورفعنا لك ذكرك} الآية.
وأيضًا: فإن الخليل قال: {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام} الآية، وقال الله للحبيب: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا} الآية.
والخليل قال: {وأرنا مناسكنا} الآية، وقال للحبيب بغير سؤال: {لنريه من آياتنا} الآية.
وسأل الخليل فقال: {واجعلني من ورثة جنة النعيم} الآية، وقال للحبيب: {إنا أعطيناك الكوثر} الآية.
وقال الله جل جلاله حاكيًا عن إبراهيم عليه السلام: {واجعل لي لسان صدقٍ في الآخرين} الآية، قال بعض المفسرين: ثناء حسنًا، وقال بعضهم: خلقًا صالحًا، وقال بعضهم: ذكرًا باقيًا.