فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 2407

فلما سمع الملك منه تفكر أن يقيم معهم سنة رجاء أن يدرك محمدًا صلى الله عليه وسلم ، وأمر الملك أن يبنوا أربع مائة دار، لكل واحد من أولئك العلماء دارًا، واشترى لكل واحد منهم جارية، وأعتقها، وزوجها منه، وأعطى كل واحد منهم عطاء جزيلًا، وأمرهم أن يقيموا في ذلك الموضع إلى وقت محمد صلى الله عليه وسلم ، وكتب كتابًا وختمه بالذهب، ودفع الكتاب إلى العالم الذي نصحه في شأن الكعبة، وأمره أن يدفع الكتاب إلى محمد صلى الله عليه وسلم إن أدركه، وإن لم يدركه دفعه إلى أولاده، ويوصي لهم بمثل ذلك، وكذلك إلى أولاد أولاده أبدًا ما تناسلوا حتى يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وكان في الكتاب:

أما بعد، يا محمد -صلى الله عليك- إني آمنت بك، وبكتابك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت