الذي أنزل الله عليك، وأنا على دينك وسنتك، وآمنت بربك ورب كل شيء، وبكل ما جاء من ربك من شرائع الإيمان والإسلام، وأنا قبلت ذلك، فإن أدركتك فيها فبها ونعمت، وإن لم أدركك فاشفع لي يوم القيامة ولا تنسني فإني من أمتك الأولين، وبايعتك قبل مجيئك، وقبل إرسال الله إياك، وأنا على ملتك وملة إبراهيم أبيك خليل الله - صلى الله عليه وسلم -، وختم الكتاب بالذهب، ونقش عليه: {لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذٍ يفرح المؤمنين. بنصر الله} ، وكتب على عنوان الكتاب: إلى محمد بن عبد الله خاتم النبيين، ورسول رب العالمين صلوات الله عليه، من تبع الأول حمير بن وردع أمانة الله في يد من وقع إليه أن يوصله إلى صاحبه.