ما أرى؟ فقال: يا رسول الله إني مررت بك وأنت تقرأ القارعة فلما بلغت: {وتكون الجبال كالعهن المنفوش} الآية، قلت: اللهم إن كنت تعاقبني في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال صلى الله عليه وسلم: بئس ما قلت، ألا قلت: ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، فأمره صلى الله عليه وسلم بالدعاء ودعا له، قال: فقام فكأنما نشط من عقال.