1599- وكان رجل يختلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل ابنًا له، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقيل: يا رسول الله أصيب بابنه الذي كان يحمله، وهو حزين لا يكلم أحدًا.
فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وعزاه ثم قال: أما تطيب نفسك أنك لا تأتي بابًا من أبواب الجنة إلا وجدته بإزاء ذلك الباب يستفتح لك؟ فقال الرجل: وكذاك يا رسول الله؟ قال: نعم، قال: هذا لي خاصة يا رسول الله أم للناس عامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل للمسلمين عامة.