أديب خدوم للملوك مساعد ... على ما أرادوا للبلاد خبير
ثم نظر إلى إسحاق بن إبراهيم -وهو وزيره- فأنشأ يقول:
ومظهر نسك ما عليه ضمير ... يحب الهدايا بالرجال مكور
أظن به جبنًا وبخلًا سمته ... يخبر عنه أنه لوزير
ثم نظر إلى أبي السمراء فأنشأ يقول:
وأنت خليل للأمير ومؤنس ... لكون له بالقرب منك سرور
وأنت أخولب وبالشعر عالم ... وأنت نديم مرة وسمير
ثم نظر إلى عبد الله بن طاهر فقال:
وهذا الأمير المرتجا سيب كفه ... وما أن له في العالمين نظير
عليه رداء من جلال وهيبة ... ووجه بإدراك النجاح يشير