صاحب القضيب والناقة، صاحب التاج والهراوة، قارع باب الجنة، صاحب قول لا إله إلا الله، ثم قال: يا غلام، احفظ على هذا من اليهود فإنهم أعداؤه، ولن يجعل الله لهم عليه سبيلًا.
قال: ثم مضوا حتى انتهوا إلى الشام، فباعوا متاعهم، وربح ميسرة ربحًا لم يربح مثله قط، ثم رجعا قافلين إلى مكة، فقال ميسرة: يا محمد