لخطبًا جليلًا، ونبأً عظيمًا، فإن كان مقلًا من المال فإن المال رزق حائل وحظ زائل، وقد خطب إليكم رغبة في كريمتكم خديجة، وقد بذل لها من الصداق من مالي حكمكم، عاجله وآجله، والسلام علينا وعليكم.
فأمرت خديجة رضي الله عنها جواريها أن يرقصن بالدفوف، وأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم حلة يمانية فأخذها وألقاها على عم خديجة، وأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج فأخذت خديجة رضي الله عنها بطرف ردائه وقالت: أين تريد يا محمد؟ قال: إلى منزل عمي، قالت: قل مع أهلك ودع عمك ينحر بكرة، ويطعم الناس، قال: ففعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقال مع خديجة رضي الله عنها.