فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 2407

قال: فأقر الله عينه وفرح أبو طالب فرحًا شديدًا وقال: الحمد لله الذي أذهب عنا الكرب، ودفع عنا الهموم.

قال: فأفاق الشيخ من سكره فقال: ما هذا الذي أسمع؟ قالوا: هذا الذي صنعت، قال: ما الذي صنعت؟ قالوا: زوجت خديجة بنت خويلد، قال: ممن؟ قالوا: من محمد بن عبد الله، قال: أنا أزوج بنت أخي من يتيم أبي طالب الفقير؟! قالوا: قد زوجته، وقبلت منه حلة، قال: فقام ودخل عليها يريد شتمها فقالت: يا عم هل تنقم من محمد صلى الله عليه وسلم حسبًا ونسبًا؟ قال: لا، ولكنه معدم لا مال له، قالت: فإن يكن محمد صلى الله عليه وسلم معدمًا فإن عندي ما يسعني ويسعه ويسعك، قال: أفرضيت بمحمد صلى الله عليه وسلم بعلًا؟ قالت: نعم، فرضي الشيخ وطابت نفسه.

141-ويقال: كان لنساء قريش عيد يجتمعن فيه في الجاهلية، فإذا هن بيهودي في ذلك العيد فقال: ويحكن يا معشر نساء قريش ويحكن، إنه ليوشك أن يبعث فيكن نبي، فأيتكن استطاعت أن تكون له أرض يطأها فلتفعل، فحصبنه، وطردنه، ووقر ذلك القول في قلب خديجة رضي الله عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت