فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 2407

بجميع قدمه الأرض، وكان حافيًا، فحفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمله أبو بكر على كاهله حتى انتهى إلى الغار، فلما وضعه ذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليدخل الغار، فقال أبو بكر: والذي بعثك بالحق لا تدخله حتى أدخله فأستبرئه قبلك، فدخل أبو بكر رضي الله عنه فجعل يلتمس بيده في ظلمة الليل الغار مخافة أن يكون فيه شيء يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما لم ير شيئًا دخل النبي صلى الله عليه وسلم فكانا فيه، فلما أسفر بعض الإسفار، رأى أبو بكر خرقًا في الغار فألقمه قدمه حتى الصباح مخافة أن يخرج منها هامة أو ما يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فهذه الليلة.

وأما اليوم: فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما قبض واستخلف أبو بكر، رجع من رجع من الناس إلى الكفر، أتيته لا آلوه إلا نصحًا، فقلت: يا خليفة رسول الله ارفق بالناس وتألفهم فإنهم كالوحش، قال: يا عمر رجوت نصرتك وجئتني بخذلانك، إنك خوار في الجاهلية خوار في الإسلام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت