المشركين فقال المشرك: لا إله إلا الله، فقتله بعد ما قال: لا إله إلا الله، فلما رجع ذكر شأنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: من لك بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة، قال فمات ذلك الرجل، فدفنه أهله فأصبح منبوذًا على ظهرها، فحفظه أهله كيلا ينبشه أحد، فرأوه منبوذًا على وجه الأرض، فذكروا شأنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الأرض لتقبل من هو شر منه، ولكن الله أراد أن يجعله عبرة.