أنزل عليه فريضة الحج، وهو قوله تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا} .
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم معتمرًا في تلك السنة، وأحرم بها من ذي الحليفة، فلما بلغ الحديبية صده المشركون، وصالحوه على أن يعود في قابل معتمرًا، ويخلون له مكة ثلاثة أيام لياليها، ويصعدون إلى رؤوس الجبال.
وهادنهم على ترك القتال عشر سنين، فأحل من إحرامه، ونحر سبعين بدنة ساقها معه صلى الله عليه وسلم .
759-ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ثم غزا خيبر ففتحها وقسمها بين أهل الحديبية.