ولكنه بما يسمع به يكلمكم- ويسوسكم بالحق، ويخبركم بالحوادث والغيوب -يعني: مثل: خروج الدجال، وظهور الدابة، وطلوع الشمس من مغربها وغير ذلك-.
31-وقال وهب بن منبه: كان إبراهيم خليل الرحمن، كثير الصلاة والصيام.. وذكر الحديث إلى أن قال: خرج إبراهيم عليه السلام يومًا يرتاد لماشيته الكلأ، فإذا هو برجل في جبل من جبال إيليا يقدس الله ويهلله ويمجده ويسبحه ويكبره، فقصده وسلم عليه، وقال له: من ربك؟ قال: الذي في السماء، قال: فمن رب الأرض؟ قال: الذي في السماء، قال: ألها رب غيره؟ قال: لا، ونظر إلى قبلته، فإذا قبلته قبلة إبراهيم، فقال له إبراهيم: يا عبد الله أي الأيام أشد هولًا وأعظم؟ قال: يوم الدين، يوم يضع الله الكرسي للحساب،