قال: ثم استغفر لأهل البقيع، ثم انصرف، فبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي مات فيه.
819-قال محمد بن إسحاق: فحدثني الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة قالت: رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع فدخل علي فوجدني وأنا أجد صداعًا في رأسي وأنا أقول: وارأساه، فقال: بل أنا والله يا عائشة وارأساه، وتتام به وجعه حتى استعز به وهو في بيت ميمونة، فدعا نساءه فسألهن أن يأذن له أن يمرض في بيتي فأذن له، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي بين رجلين من أهله، أحدهما الفضل بن العباس ورجل آخر، عاصبًا رأسه تخط قدماه حتى دخل بيتي.
820-قالت أسماء بنت عميس: واشتد مرضه صلى الله عليه وسلم حتى أغمي