عليه، فتشاور نساؤه في لده، فلد، وقالت أسماء بنت عميس: كنا نتهم بك ذات الجنب يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: إن ذلك لداء ما كان الله عز وجل ليقذفني به، لا يبقى في البيت أحد إلا لد إلا عم النبي صلى الله عليه وسلم -يعني: عباسًا- قال: فلقد التدت ميمونة يومئذ وهي صائمة لعزيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
821-قال ابن إسحاق، قال الزهري: وحدثني حمزة بن عبد الله بن عمر أن عائشة رضي الله عنها قالت: لما استعز برسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقلت: يا نبي الله إن أبا بكر رجل رقيق، ضعيف الصوت كثير البكاء إذا قرأ القرآن .. فذكره.