المزاريق وعليه سيمياء العزيمة والجد، وحب القتال والحرب.
هذا هو الإنسان العاقل المتميز قد جاء يفتح الطريق لكل شيء!.
إن رأسه مجلل بقبعة من الألياف. كي يرد بها ضربات عدوه، يزينها جناحًا طائر، تشبه القبعات التي كانت تصنع في أول العهد بعصر المعادن وكان يستعملها أهل الإسكندناوه الأولون وقد أظهرها واجنر على مسرح التمثيل في بعض ما ألف من رواياته.
وبعد فلا بد لنا من أن نقول إن هذه التحقيقات ستثير الحذر وتقابل بالتكذيب من فريق المؤمنين وقد لا تصادف إجماعًا من العلماء على صحتها.
بلى. أولم تؤخذ من ظلمات لا حد لها. في ماض لا غاية له تعرف ولا تاريخ بها يعترف؟.
هذا المسيو ريتو نفسه صاحب التحقيق يذهب في طليعة نقاده وجماعة المعارضين، راضيًا بكل مناظرة، متطلبًا كل نقد ومناقشة، على شريطة أن يكون المناقش من العلماء المعدودين، سواء كان جيولوجيًا أو أنثروبولوجيًا أو حيوانيًا، فلينتظر القراء ردًا أو نقدًا أنا معهم من المنتظرين.