(1) أسرع السموم فعلًا حمض الهيدروسنيك إذ ربما قتل في بضع ثوان.
(2) الأطباء أقل الناس أعمارًا.
(3) الصداع من أسبابه الشائعة الإمساك.
(4) إذا أردت أن لا تصاب بمرض الكاتب فعود نفسك أن تكتب معتمدًا على كتفك أو على منتصف الساعد وإياك أن تعود نفسك الكتابة معتمدًا على إصبعك الخنصر أو على الرسغ ومعنى ذلك إلا تجعل محل التثبيت الخنصر أو الرسغ ومرض الكاتب مرض ينتاب الكاتب وسائر ذوي الحرف اليدوية وله أدوار تبتدئ بارتعاش اليد وعدم القدرة على إمساك الآلة (القلم مثلًا) ثم الارتجاف ثم التراخي والشلل والعلاج الوحيد الذي توصل إليه الطب إلى الآن هو الراحة من العمل المسبب والكهرباء بقيود مخصوصة.
(5) المراحيض على الطريقة الإفرنجية لها فوائد جمة منها الراحة المطلقة للجالس عليها حتى يمكنه أن يقرأ كتابًا بدون ملل أو كلل وهي في الواقع تعلم الأمعاء أن تؤدي وظيفتها بدون مساعد لها لا كما هو الحال في الكنف المصرية التي بضغط الفخذين والركبتين على البطن تساعد على التبرز ولتلك أيضًا ميزة هي أن تجعل المرء أقل عرضة لمرض الفتاق لأن الرجلين بتدليتهما تشدان جدر البطن فلا تسمح باتساع الحلقة الأوربية على عكس الجالس القرفصاء فإن العضلات ترتخي ويسهل تمدد هذه الحلقة وهي التي عادة يسقط فيها الفتق.
(6) كثيرون يحبون الدوش بالماء البارد الآن - لا بأس به ولكن بشرط أن لا يكون بعد مجهود مباشرة أو عقب تناول الغذاء. أو قبل الخروج للرياضة.
الدكتور محمد عبد الحي