الأحيان يستعملون الورق النشاف الأسود بدلًا من الأبيض أو القرمزي، أما الرسائل البرقية الخطيرة فهم يستعملون في تطييرها رمزًا مفهومًا بينهم معروفًا.
وقد كان من عادة اللورد كتشنر في الحروب التي حضرها أن لا يأمن على أسراره الخطيرة إلا الأعزاب غير المتزوجين، حتى أنه في السنوات العدة التي قضاها في السودان يعمل على مهاجمة المهدي والغلبة عليه لم يجعل في ديوان حربه وكتماء سره رجلًا منهم متزوجًا فإذا أراد أحد الجند الذين في خدمته وديوان حربه أن يتزوج أمر اللورد بنقله إلى مكان آخر، وذلك مخافة أن يعجز عن كتم الأسرار الحربية عن زوجته!.