وألف شركة بلغ رأس مالها ألوفًا من الجنيهات ورجع إلى العاصمة الدينية الكبرى، فظل ينتقل بين الأندية السياسية الخطيرة ويتعرف إلى رجال الكنيسة، فلما ذاع في أوربا أن شركة أميركية تحاول أن تحتكر صور البابا فوق لوحة السينماتوغراف، أوفدت شركات كثيرة رسلًا لها ومبعوثين لهذا الغرض وكذلك صعبت الوسائل في الحصول على رسوم البابا، وخابت الشركات كلها وأخيرًا خطر للأميركي أن يهدي مجموعة ثمينة من المناظر والآلات السينماتوغرافية، ليستطيع رجال الفاتيكان أن يتمتعوا بشيء من اللهو داخل قصرهم، وبهذه الهدية استطاع الرجل أن يظفر بصور البابا وأن يقدم إلى العالم للمرة الأولى في سنة 1914 عدة مناظر لرب الفاتيكان واستطاعت الشركة أن تربح ملايين الجنيهات!!!