على الأحماض الكيماوية المطلوبة للحياة ولكن الجهاز الهضمي لا يستطيع أن يهضم طعامًا كهذا دائمًا، ولذلك لا يلبث أن يتعثر هذا الإنسان في المرض، ولا يني أن يموت، إذا لم يتغير هذا الطعام.
وإذا تحول الإنسان سائلًا، أمكن لك أن تظفر منه بنحو 3630 قدمًا مكعبًا من غاز الإستصباح والهيدروجين، أو ما يكفي لأن يملأ بالونًا يحمل 155 رطلًا.
وإذا أمكنك أن تستخرج كل عنصر من العناصر الموجودة في الجسم الإنساني. استطعت أن تظفر منه بحديد يكفي لصنع عدة من المسامير الكبيرة الحجم، وشحم يصلح لصنع 14 رطلًا من الشمع. ومن الرصاص ما تستطيع أن تخرج به 9360 قلمًا من الرصاص أو 65 قاروصة - والقاروصة اثنا عشر دوزينة - ومن الفوسفور ما يفي لعمل 820 ألفًا من أعواد الكبريت، وفوق ذلك تجد عشرين ملعقة من الملح وخمسين رأسًا من السكر و42 لترًا من الماء. وكذلك تعلم أن الجسم البشري ليس إلا معملًا كيماويًا كبيرًا. ولكن 120 بيضة تكفل هذا المقدار، وبعد فإذا علمت أن الدول بحاجة شديدة اليوم إلى الحديد والرصاص والفوسفور والشحم وجميع هذه الأصناف، فأنت ولا ريب ترى أن تستخرجها من البيض - على ارتفاع أثمان البيض في هذه الأيام - خيرًا من أن تستخرجها من الناس، أليس كذلك؟؟