فطواه ثم قال هاتي رسالتك جعلت فداءك قالت قل له:
أتبكي علي لبني وأنت تركتها ... فقد ذهبت لبني فما أنت صانع
فأقبل أشعب فدخل على الوليد فأنشده البيت فقال أوه تلتني والله - اختر إما أن أدليك منكسًا في بئر أو أرمي بك من فوق القصر منكسًا أو أضرب رأسك بعمودي هذا ضربةً فقال ما كنت فاعلًا بي شيئًا من ذلك قال ولم قال لأنك لم تكن لتعذب رأسًا فيه عينان قد نظرتا إلى سعدة فقال صدقت يا بن الزانية أخرج عني.