نادر جدًا ومن الناس من يستيقظ من النوم فيجد عنقه في ناحية ولا سبيل إلى تحريكها للناحية الثانية وهذا ولا شك شيء مخيف للمصاب ولكنه سريع الشفاء وسببه في الغالب البرد ودواؤه التعريق والتدليك فإن استطال الأمر استوصف الطبيب.
ومن هذا الالتواء نوع يأتي بشكل نوبة مزعجة للمريض ويهيجها الكدر والغضب وتسكن إذا جن الليل ورأى الطبيب يجب أن يؤخذ في مثل هذه الأحوال دون إمهال.
الاكلمسيا - مرض تشنجي يأتي للحوامل والوالدات والنفساء وهو مرض خطير للغاية فيجب الالتفات جيدًا إلى الإنذارات التي تعتور المريضة إبان حملها بعد الشهر السابع وأهم هذه الإنذارات آلام الرأس وورم الأرجل والأقدام وضعف النظر ووجود الزلال في البول، لذ يتحتم أن يفحص بول الحامل من وقت لآخر بعد الشهر السادس حتى إذا وجد فيه الزلال احتيط من الاكلمسيا وعولج في التو واللحظة.
الزغطة - الزغطة يغلب أن تتسبب عن تهيج في المعدة يحركه التطبل بالأرياح والامتلاء الشديد أو أكل غير مهضوم وخصوصًا الفلفل والبهارات، ومن الأسباب المشاهدة أيضًا والمسببة لها الإجهاد المتعب عقب الأكل ويحصل بكثرة للأطفال الرضع إذا ازدردوا اللبن بسرعة أو للكبار إذا عبوا السوائل عبا ولقد جاء في الحديث الشريف (مص الماء مصًا ولا تعبه عبا) والزغطة زمنها لا يطول إلا إذا التفت إليها فإن شغل الإنسان عنها ذهبت ولذلك كان توجيه الفكر لشيء خاص خير علاج لإيقافها ومن الطرق المستحسنة لإيقافها عند الأطفال وضع طرف الإصبع على الغضروف الحلقي (البروز الموجود في العنق تحت الذقن ببضع أصابع) بلطف وتحريكه قليلًا وعند البالغين بأن يأخذ المرء شهيقًا عميقًا ويستمر في الشهيق لحظة دون أن يحرك الصدر للزفير.
وأسهل من ذلك أن يعد المرء من واحد إلى مائة دون أن يأخذ نفسه أو يمص الماء مصًا بضع مرات دون التنفس أيضًا فإذا لم تفد هذه الوسائل فأحسن شيء هو النشوق إذ يكفي تنشيقة واحدة لإيقافها.