فهرس الكتاب

الصفحة 2316 من 3596

-مين حضرتك؟

-إنك لا تعرفني فهل عندك مشمش حموي؟

-ليه؟

-أريد أن أشتري قليلًا منه فإن كان عندك عرفني عن ثمن الاقة لأرسل خادمي بالثمن.

-ومين حضرتك؟

-لا يهمك معرفتي لأنك لا تعرفني.

-إذًا ما أعرفش.

وترك التلفون. . وتركني، وترك ما عنده من المشمش وترك الفلوس في جيبي وترك تأثيرًا سيئًا في نفسي.

هذا الحادث ردّد إلى خاطري الحادث الآتي:

كنت في منزلي، وكانت الساعة الخامسة، وفاجأني بعض الزائرين، وأردت أن أحسن الضيافة، فتناولت دفتر التلفون وطلبت نمرة بقال يوناني وهذا ما جرى بيننا من الحديث على علاته:

-هالو

-هالو

-هذا مخزن فلان؟

-أيوا يا سيدي.

-أريد قليلًا من الماكروني.

-حاضر أفندم، من أي صنف.

-من الأحسن.

-مين حضرتك.

-أنت لا تعرفني فلا يهمك أن تعرف من أنا، ولكني سأرسل خادمي إليك فأرجوك أن تعطيه أحسن صنف.

-ماعليش يا سيدي، بلاش ترسل الخدام، أخبرني عن اسم حضرتك ونمرة البيت والشارع فأرسل لك العينات مع خادمي وهو يعرفك عن الثمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت