فهرس الكتاب

الصفحة 2539 من 3596

بتنازله عن تلك الفتاة الصغيرة المعتزلة المحزونة خشوعًا أمام اسم زوجها في سجل الموتى، إنما ردها إلى سرير العرس مرة أخرى نقية طاهرة الذيل كما كانت من قبل، أم تراه حزن وابتأس وبكى أمر البكاء. .

هذه مسألة تحتاج إلى عقل شاعر عظيم مثل بوكاسيو

فهل لكتابنا وشعرائنا وأهل الوجدان الحساس بيننا من يتناول هذه الفكرة بالتحليل، ويجيء فيها بالقول الفصل؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت