استلابًا.
وكانت مقدرة الرجل غريبة فكان يرى أرواح أصدقائه الموتى وأقارب الذين يطلبون إلي استحضارهم، وكان يجيء بأسماء الأرواح، وبينات منهم تثبت حقيقتهم لأقاربهم، ولكنه ولا ريب اختص بالظاهرة الطبيعية من هذه الأبحاث فكانت الموائد في حضرته ترتفع بنفسها إلى الفضاء بدون أن يمسها أحد مطلقًا، وكانت المقاعد تتحرك في جوانب الحجرة، وكانت الكراسي الصغيرة تجري وترقص وتهتز وكانت الأزاهر تخرج من قصرياتها وتوزع نفسها على الحضور، وأعجب ما في أمره أن من الذين كانوا يشاهدونه رجالًا من كبار العلماء وأعضاء المجمع العلمي البريطاني، وقد كتب السير ويليام كروكس كتابًا عنه أثبت فيه صحة محاضراته.
وقد مات هوم عام 1886 وقد أربى على الخمسين وتزوج مرتين وقد اشتهر كثيرون غيره من أبطال هذا العلم، ستقرأ آثارهم في العدد القادم إن شاء الله.