قيل أن هذه الكتب الحقيقية صادقة قيل في الوقت نفسه وإنها أيضًا كاذبة. فإنك لا تكاد تبصر إنسانًا يعيش وسط الحقائق الظاهرية - بين أحماض معمل الوجود وأملاحه ولكن في غرفة خياله الملونة بين نوافذها المنقوشة الزجاجات وبين جدرانها المسطورة بأساطير الأقاصيص وأعاجيب الروايات والأحاديث
لها بقية في بيت القصيد سنأتي عليها في العدد القادم