فتوى الطبيب س. و. صليبي
(العالم اليوجني الطائر الصيت)
أظهرا الاحصائيات ولا سيما في مستشفى اللقطاء بموسكو. أن لوفيات في الأطفال الذين تقوم أمهاتهم على حضانتهم وبأمر تربيتهم. بمعدل نصف الوفيات في الأطفال الذين يلقون رعاية من المرضعات. وقد شرح الأستاذ بيريتشارد في جلسة من جلسات مجمع الأبحاث الطبية في درجة المواليد سر هذه الحقيقة العلمية. فقال أن الطفل وهو لا يزال جنينًا يتلقى من أمه نصيبًا من مقاومتها للجراثيم التي تجتمع في أنفها وفمها وحلقها ولهذا لا خطر على الطفل من عناق أمه وتقبيلها وتدليلها إياه وأنا أقول انه لا ينبغي كقاعدة عامة أن يقبل الطفل أحد غير أمه.
فتوى اللورد دوسون
(طبيب الملك جورج)
القبلة هي فرصة من الفرص الكبرى في الحياة لا أراني مترددًا في المجازفة والاجتراء على التقاطها مهما كلفني ذلك.
هذه فتاوى الاطباء في القبل ولو نحن سألنا رأي أهل الحب فيها لهزأوا بالطب والأطباء. وسخروا من العلل والأدواء. وأثاروا حربًا شعواء على المجتمع لا ينتهي أمرها إلا بأن يكون التقبيل عامًا. يؤدى في الطرق. وتسمع وسوسته من كل ناحية. . . . . .