قالت - كلا
قال أتظنين أنه سيحسن لقاءك ويتلقك بأحسن من يتلقى حبيب حبيبا
فأجابت وهي باسمة. أجل. إنه لرجل خطير إنه لآية الإبداع
قال ليكن ذلك. ولعلي. موفض بالسيارة نحو سبعين ميلًا حتى أدرك المكان
قالت الملكة - نعم. وأرجو أن تجدها كما تراها بعين الحلم والخيال الآن وتلقيها كعهدك آخر لقاء بها وأتمنى لك السعادة والهناء.
فقال ايفولت. أتمنى ذلك وكان صوته أثر من نغمة الشك.
وساد السكون بينهما برهة ومرا بالسيارة ينفذان في أرباض القرية. وأوقف الأمير المركبة بباب. . . . ورشة. . . . . الأوتومبيلات
وصاح بالقوم. أريد سيارة!
قال صاحب المصنع. للأجرة تريدها أم للشراء
قال للأجرة فرد عليه الرجل قائلًا. ولكن ليس لدي سائق يسوقها
فاجب الأمير. إن السيدة تجيد سوق السيارات
قال الرجل. مترددًا_نعم - ولكن
فعاجله البرنس بالقول. لا حاجة إلا ولكن هذه أنني أبتاعها ابتياعًا إذ أردت
قال الرجل. لا مانع لدي من بيعها ولكنها قديمة وأنا على أحسن حال.
وذكر الثمن ودفع الأمير إليه به ثم قال_هي الآن على استعداد للسفر.
قال الرجل وهو يعد الأوراق المالية بل ستكون كذلك في لحظات.
ولم تكد تمضي لحظات قليلة حتى كانت السيارة واقفة على استعداد، وهنا مد الفتى يده إلى صاحبته. وقال. . . الآن. . . . وداعًا فمدت إليه يدها.
قال مستطردًا حديثه. إنك أبدع فتاة لقيتها في حياتي. إنك لفتاة مدهشة. ولا أدري كيف تطاوعني نفسي أن أقول لك. وداعًًا. وداعًا ولكن من يدري لعلنا مجتمعان بعد الآن عندما تتزوجين به وأتزوج بها. فسنلتقي ونعيش جميعًا عيشة واحدة.
فأجابت الأميرة. هو ذلك. هو ذلك. إذن فلا تدعنا نقول وداعًا حتى يقدر الله لنا اللقاء الثاني.