-وأمرته وأمرت كل تلامذتي، وكل من بي عليه حق أني إذا مت يبالغون في إخفاء موتي، ولا يخبرون أحدًا به، ويكفنوني، ويدفنوني على شرط الشرع ويحملونني إلى الجبل المصاقب لقرية"مزداخان" [1] ، وإذا وضعوني في اللحد قرأوا عليّ ما قدروا عليه في إلهيات القرآن، ثم ينثرون التراب عليّ وبعد الإتمام يقولون: يا كريم جاءك الفقير المحتاج، فأحسن إليه، وهذا منتهى وصيتي في هذا الباب والله تعالى لما يشاء، وهو على ما يشاء قدير، وبالإحسان جدير [2] .
(1) وصايا وعظات ص 177، عيون الأنباء (2/ 27 - 28) .
(2) سير أعلام النبلاء (22/ 5) .