فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 959

4 -أنعشت أخبار ظهور المغول آمال الصليبيين، فقد اعتقدوا أنهم سيجدون في الزعيم المغولي حليفًا لهم ضد المسلمين.

5 -تمُّدد الدولة الخوارزمية باتجاه الغرب حيث سيطر جلال الخوارزمي على الخليفة العباسي في بغداد، وتمادى في توغله في شمالي بلاد الشام لتحقيق أطماعه التوسعية على حساب الأيوبيين، وسلاجقة الروم.

6 -حَرص المعظم عيسى على أن يعود إلى بلاد الشام، لأنه لم يكن راضيًا عن تحركات أخيه الأشرف موسى في أقصى الشمال، لذلك ساند أخاه الكامل محمد في السعي الودي للتفاوض مع الصليبيين [1] اقترح الملك الكامل على الصليبيين الصلح بشروط بالغة السخاء، تدل على حالة اليأس التي كانت تنتاب الملك الكامل، والتي تؤكد فقدان الأمل بالانتصار على الصليبيين وشملت الشروط التالية.

-تنازل الملك الكامل للصليبيين عن الأراضي التي كانت بأيديهم قبل معركة حطين عام 583هـ/1187م وما تلاها من فتوحات عدا الكرك والشوبك [2] .

-انسحاب الصليبيين من دمياط.

-عقد هدنة بين المسلمين والصليبيين ثلاثين عامًا. ولكن الكامل لم يعرض التنازل عن الكرك والشوبك ليبقى على الاتصال برًا مع الشرق، حتى لا يسيطر الصليبيون على طريق الشام والحجاز [3] .

(1) المصدر نفسه ص 306.

(2) القدس بين أطماع الصليبيين وتفريط الملك الكامل ص 238.

(3) معارك الغرب ضد الغزاة محمد عمارة (9/ 329) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت