-إن استعادة دمياط تحتاج إلى مجزرة لا داعي لها، وربما لا يقدر عليها وبخاصة أن القوات الإسلامية ضجرت من طول مدة الحرب التي استمرت ثلاث سنوات وثلاثة أشهر [1] .
-استمرار وصول الإمدادات الصليبية إلى دمياط، مما سيجعل مهمة القوات الإسلامية صعبة ومعقَّدة وربما لا تحقق النتائج التي عرضها الصليبيون، ولو أقام، الصليبيون يومين لأخذوا المسلمين برقابهم.
-توارد الأنباء من الشرق عن تقدم المغول باتجاه غربي آسيا، فأراد أن يدّخر قواته، ويتفرغ للخطر المغولي، إذا ما استمر في التقدم إلى قلب العالم الإسلامي [2] .
(1) مفرج الكروب نقلًا عن تاريخ الأيوبيين ص 319.
(2) تاريخ الأيوبيين ص 319.