يُرتَب جَيْشَ بُعدٍ في الكمين ... ولا يُدْنى محلىَّ منك إلا
إذا دارت رحى الحرب الزَّبون ... فليت الدهُر يَسْمحُ لي بأخرى
ولو أمضى بها حُكم المنُون [1]
وقد تقرر وضع ترتيب جديد لحكم الأسرة الأيوبية ويقضي بأن:
-يحتفظ الأفضل علي بدمشق وطبريه وأعمال الغور.
-يتخلى الأفضل علي عن بيت المقدس وما جاوره لأخيه العزيز عثمان.
-يتخلىَّ الأفضل علي عن جبلة واللاذقية لأخيه الظاهر غازي.
-يعترف العزيز عثمان بسيادة الأفضل علي.
ولم يحظ العادل من الصفقة بشيء سوى ما جازه من مكانة بأن أصبح الحكم بين أفراد الأسرة الأيوبية [2] .
(1) مفرج الكروب في أخبار بني أيوب (3/ 239) .
(2) الكامل في التاريخ نقلًا عن تاريخ الأيوبيين في مصر ص 233.