فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 959

وقد حاول الملك الكامل إضفاء نوع من الاستقرار على العملة، فعندما انتهت الحملة الصليبية الخامسة بالصلح بين المسلمين والصليبيين، استقرت الأوضاع الاقتصادية، وسرعان ما ازدهرت العلاقات التجارية مع أوروبا، بعد صلح يافا الذي عقد بين الملك الكامل والإمبراطور فردريك الثاني، فتدفق الذهب إلى مصر، إذ جلبه التجار الأوروبيون لاستخدامه لأغراض التجارة، فإزدادت شهرة الدينار الكاملي، وازدادت الثقة به، وانتشر استخدامه خارج مصر، ومما يؤكد ذلك أن العملات المسكوكة في مكة كانت تضرب في مصر، ولها نقش عبارة الدينار الكاملي [1] ، وتحت رقابة دار السكة الكاملية [2] .

(1) المصدر نفسه ص 114.

(2) المصدر نفسه ص 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت