إلى أن قال ابن خلكان: أخذت عنه كثيرًا وكتب إليه صاحب إربل في حقي وحق أخي، فتفضل وتلقّانا بالقول والإكرام ولم يكن لأحد معه كلام ولا يعمل الطوشي شيئًا إلا بمشورته، وكان للفقهاء به حرمة تامة .. توفي سنة 632هـ وله ثلاث وتسعون سنة [1]
(1) وفيات الأعيان (7/ 99) .