فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 959

-زيارة الإمبراطور بيت المقدس: استأذن الإمبراطور فردريك الثاني من الملك الكامل زيارة بيت المقدس فأجابه الملك الكامل إلى ما طلبه، وسير القاضي نابلس في خدمته، ومرافقته، فسلمه مفاتيح المدينة المقدسة، وسار معه إلى المسجد الأقصى، طاف معه المزارات [1] التي في الصخرة، وقد وصف سبط ابن الجوزي زيارة الإمبراطور فقال: ولما دخل الأنبرور قبة الصخرة، رأى قسيسًا قاعدًا عند الصخرة يأخذ من الفرنج قراطيس فجاء إليه الأنبرور كأنه يطلب منه الدعاء، فلكمه فرماه إلى الأرض وقال يا خنزير: السلطان تصدق علينا بزيارة هذا المكان، وأنتم تفعلون فيه هذه الأفاعيل؟ لئن عاد ودخل واحد منكم على هذا الوجه لا قتلته [2] ، ونظر الأنبرور إلى الكتابة في القبة وهي: طهّر هذا البيت المقدس صلاح الدين من المشركين"فقال": ومن هم المشركون؟ ثم قال الانبرور للقوم، هذه الشباك التي على أبواب الصخرة من أجل أيش؟ قالوا لئلا يدخلها العصافير فقال أتى الله إليكم بالخنازير [3]

(1) السلوك (1/ 237) القدس بين أطماع الصليبيين ص 292.

(2) مرآة الزمان (8/ 134) القدس بين أطماع ص 292.

(3) مرآة الزمان (8/ 134) القدس بين أطماع ص 292 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت