وقال أبو شامة: ابنه العماد هو الذي ألحَّ عليه حتى تولى القضاء وحدثني ابنه قال: جاء إليه ابن عُنَيْن، فقال: السلطان يُسلمَُّ عليك ويوصي بفلان فإن له محاكمة، فغضب وقال: الشَّرع ما يكون فيه وصية [1] وقال المنذري: سمعت منه وكان مهيبًا، حسن السَّمت، مجلسه وقار وسكينة، ويبُالغ في الإنصات إلى من يقرأ عليه [2] .
(1) المصدر نفسه (22/ 83) .
(2) المصدر نفسه (22/ 83) .