وكان العز بن عبد السلام - رحمه الله - لا يبغي إلا رضاء الله تعالى - نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحد - ولا يخاف إلا منه ولا يتوكل إلا عليه، فكان الله معه وكان الله له حافظًا ومعينًا وكان الله عنه مدافعًا من أذي المعتدين وتسلط الظالمين، وسطوه الحكام والأمراء"إن الله يدافع عن الذين آمنوا" (الحج، آية: 38) وكفاه الله هَّم الدنيا والآخرة"وكفى بالله وكيلًا" (النساء، آية: 81) وكفى بالله حسيبا" (الأحزاب/39) ."