فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 375

اختص بخدمة الحجرة النبوية مدة طويلة، ثم اضطر لمغادرة المدينة بسبب تهديد بعض الرافضة وانتقل إلى مكة وظل فيها حتى مات. صنف شرحًا على الشاطبية قرظه عدد من العلماء كما درس عليه القراءات عدد كبير من طلاب العلم في المدينة ومكة.

أحمد بن إسماعيل بن أبي بكر.. الأبشيطي (802 ـ 883 هـ) (1)

يتردد ذكر هذا العالم بلقبه (الشهاب الأبشيطي) فقد أخذ عنه العلم كثيرون.. ولد ببلدة أبشيط في مصر ودرس في القاهرة على عدد من شيوخها مثل العز بن عبد السلام والشهاب الصهناجي والبرهان البيجوري والحافظ ابن حجر فحصّل علمًا غزيرًا في الحديث والفقه وأصوله وعلوم اللغة والمنطق، وتصدر للتدريس في الأزهر وعكف على التأليف حتى انصرف عن معاشه وعرف بالزهد والتقشف والعبادة. حج سنة 757 هـ ثم جاء إلى المدينة وجاور فيها إلى نهاية حياته، وتصدر للتدريس والفتيا في المسجد النبوي (وعظم انتفاع أهلها به وحفظوا من كراماته وبديع إشاراته ما يفوق الوصف) من مؤلفاته:

ناسخ القرآن ومنسوخه.

إتقان الرائض في فن الفرائض.

شرح الرحبية.

شرح تصريف ابن مالك.

شرح قواعد ابن هشام.

شرح منهاج البيضاوي.

إسعاف الإخوان شرح ايساغوجي (في المنطق) .

وله منظومات عدة منها:

منظومة أبي شجاع.

منظومة الناسخ والمنسوخ للبارزي.

أحمد بن مسدد بن محمد.. الكازروني (… ـ 887 هـ) (2)

ولد بالمدينة وأخذ العلم عن عدد من شيوخ المسجد النبوي في عصره كالشهاب الأبشيطي وحسين بن الشهاب قاوان والسخاوي. واهتم بالأدب وقرض الشعر، وقد استفاد منه طلاب العلم من خلال مصنفاته وشعره.

من أبرز مصنفاته:

الحدائق الغوالي في قبا العوالي (مفاخرة بينهما) .

ورود النعم وصدور النقم (في حريق المسجد النبوي) .

نثر البديع من الأدب في زهر المراثي والندب.

(1) البدر الطالع 1/ 37 و الأعلام 1/ 97

(2) الضوء اللامع 2/ 225 و الأعلام 1/ 257

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت