فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 242

العاشرة: وجوب معرفة أحوال المدعوين للاستعداد لمناظرتهم وكشف شبهاتهم، ومعرفة أهم وأولى ما يدعون إليه؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ ر: «إنك تقدم على قوم أهل كتاب ... » .

الحادية عشرة: فضل الدعوة ووجوبها قبل القتال لمن لم تبلغهم الدعوة، ومشروعية تكرارها لمن بلغتهم، وعظم شأنها وأنها أهم من القتال؛ بل هي المقصود من القتال؛ لما فيها من الهداية إلى الخير وإقامة الحُجّة وكمال المعذرة، ولما رتب الله عليها من الأجر العظيم من الاهتداء والاصطفاء والحظ العظيم في الدنيا والآخرة.

الثانية عشرة: حقيقة شهادة أن لا إله إلا الله اعتراف العبد بوحدانية الله تعالى، وخضوع قلبه ونطقه بذلك، ومقتضاها إخلاصه العبادة لله عملًا بذلك، والدعوة إلى الله تعالى من الإخبار بتوحد الله في وصفه وحقه، وبيان مسائل التوحيد، والتحذير من أنواع الشرك على التفصيل.

الثالثة عشرة: أتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعوته على الحقيقة؛ هم الذين يدعون إلى الله تعالى مخلصين، على علم بما يدعون إليه ويقين.

الرابعة عشرة: من دلائل حسن التوحيد أنه تعظيم لله تعالى وتنزيه له سبحانه عن المسبّة، ومن دلائل قبح الشرك أنه تنقّص لله تعالى ومَسبَّة له.

الخامسة عشرة: في حديث ابن عباس نوع من البصيرة وهي معرفة التدرج في الدعوة، وأول ما يُدعى إليه، ومراعاة الأهم فالأهم، ومعرفة حال المدعو، والتحذير من الظلم، ومنه تكفير الناس وتبديعهم وتفسيقهم بدون برهان من الله تعالى.

السادسة عشرة: في قوله - صلى الله عليه وسلم: «فليكن أول ما تدعوهم إليه .. » ففي إعراب «أول» وجهان:

الأول: النصب على أنه خبر يكن، وشهادة اسم يكن مؤخر مرفوع، ومعناه: الإخبار عن الشهادة بأنها أول ما يدعى إليه.

الثاني: الرفع على أنه اسم يكن، وشهادة خبر، ومعناه: الإخبار عن الأولية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت