فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 242

السابعة: حدّ الشرك الأكبر هو: «صرف نوع أو فرد من أفراد العبادة لغير الله تعالى، فأي قول أو عمل أو قصد ثبت أنه مأمور به من الشارع فصرفه لله وحده توحيد وإيمان وإخلاص، وصرفه لغير الله شرك وكفر أكبر» .

الثامنة: حدّ الشرك الأصغر هو: كل وسيلة وذريعة توصل إلى الشرك الأكبر من الإرادات والأقوال والأفعال التي لم تبلغ رتبة العبادة، أو ما جاء في النصوص تسميته شركًا ولم يصل إلى حد الأكبر أي: الإخراج من الملة.

التاسعة: اللعن من الله تعالى هو الطرد والإبعاد عن مظان الرحمة ومواطنها، واللعين والملعون من حقت عليه اللعنة أو دعي عليه بها، واللعن من الخلق السب والدعاء، والله يلعن من استحق اللعن بالقول كما يصلي على من استحق الصلاة بالقول، وكل عمل لعن الله عليه فهو محرم أشد التحريم.

العاشرة: في حديث علي ر بدأ بلعن من ذبح لغير الله؛ لأن الذبح لغير الله من الكبائر الشركية، والشرك هو أعظم الذنوب كما في الحديث: «أكبر الكبائر الشرك بالله» .

الحادية عشرة: إذا ثبت أن الذبح لله من أجلِّ الطاعات وأعظم القربات فالذبح لغير الله شرك أكبر مخرج عن دائرة الإسلام.

الثانية عشرة: شتم الرجل والديه له صور منها: تسببه في شتمهما بشتمه والدي شخص آخر، فيردّ عليه بشتم والديه وذلك من كبائر الذنوب؛ لأنه من العقوق؛ ولأنه لما تسبب في الشتم صار كأنه مباشر له.

الثالثة عشرة: إيواء المُحْدِثين من كبائر الذنوب، وكلما كانت الكبيرة أكبر كان الإيواء أخطر، ومن صوره:

1 -أن يحول بشفاعته دون إقامة الحد الشرعي على مستحقه، وفي الحديث: «من حالت شفاعته دون حدٍّ من حدود الله فقد ضادّ الله في أمره» . وفي الحديث: «إذا بلغت الحدود السلطان فلعن الله الشافع والمشفع» .

2 -أن يحول بين الجاني وخصمه أن يقتص منه.

3 -نصرة المبتدع أو البدعة بإقرارها وعدم إنكارها ومضادَّة من ينكرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت