وأثنّي بالشكر لوالديّ الكريمين الذين كان لهما الفضل بعد الله في تربيتي والإحسان إلي، أسأل الله تعالى أن يجزيهما عني خيرًا وأن يرحمهما كما ربياني صغيرًا.
كما أتقدم بالشكر والعرفان لفضيلة شيخي المشرف على الرسالة الأستاذ الدكتور/ حسن عبد الغني أبو غدة، والذي كان يفيدني دائمًا بتوجيهاته العميقة وتصويباته الدقيقة، فجزاه الله عني خير ما جزى شيخًا عن تلميذه.
والشكر موصول لفضيلة المناقشين الكريمين:
1 -فضيلة الدكتور/ عبد الرحيم بن صالح يعقوب
2 -فضيلة الدكتور/ محمد بن عبد الله الشمراني
على تفضلهما بمناقشة الرسالة، أسأل الله أن يبارك في توجيهاتهما، وأن يجزيهما عني خيرًا على نصحهما وتسديدهما.
كما أشكر جامعة الملك سعود ممثلة في قسم الثقافة الإسلامية بكلية التربية على أن فتحت لي أبوابها وأتاحت لي الفرصة لمواصلة الدراسات العليا بين أكنافها.
ولا يفوتني أن أشكر كل من أعانني على إتمام هذا البحث من الزملاء والأهل، وعلى رأسهم زوجتي أم خالد التي كانت خير معين لي في البحث والطباعة وتوفير الأجواء المناسبة.
وأخيرًا .. لقد كنت ولا زلت أتوسل إلى الله كثيرًا في دعائي وصلاتي أن يهديني في هذا البحث لما اختلف فيه من الحق، وأن يعينني على إتمامه وأن ينفع به من شاء من عباده، مع علمي بضعف حالي أمام هذا الموضوع الهام والذي يعدّ نازلة من نوازل هذا العصر، ولكن حسبي أني بذلت جهدي ما استطعت في الإسهام في دراسة الموضوع، فما كان فيه من صواب فذاك فضل الله الكريم المنان، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي الخاطئة ومن الشيطان.
أسأل الله أن يغفر لي ذنبي وخطئي وعمدي وجدي وهزلي وكل ذلك عندي، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.