فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 409

يسمى خراجًا.

وهذا القول منسوب إلى الإمام الشافعي من خلال ما يفهم من كلام له في كتاب الأم. [1]

ويرى الجمهور أن دار العهد المذكورة آنفًا ليست قسمًا مستقلًا، بل هي من دار الإسلام لأنهم بالصلح صاروا أهل ذمة تؤخذ منهم الجزية. [2]

ومن الملاحظ أن الفريق الأول نظروا إلى اعتبار الذمة فحكموا أن الدار دار إسلام، بينما نظر الفريق الثاني إلى اعتبار الدار وملكية الأرض فحكموا أنها دار عهد. [3]

هذا هو تقسيم الدور على سبيل الإجمال، وسيأتي تفصيل أنواع الدور، وتحقيق الخلاف في دار العهد في المطلب التالي بمشيئة الله تعالى.

(1) الأم 4/ 103 - 104

(2) آثار الحرب: وهبة الزحيلي /160

(3) الأحكام الفقهية لما يعرض للمسلم المقيم في دار الكفر ص:40

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت