يسمى خراجًا.
وهذا القول منسوب إلى الإمام الشافعي من خلال ما يفهم من كلام له في كتاب الأم. [1]
ويرى الجمهور أن دار العهد المذكورة آنفًا ليست قسمًا مستقلًا، بل هي من دار الإسلام لأنهم بالصلح صاروا أهل ذمة تؤخذ منهم الجزية. [2]
ومن الملاحظ أن الفريق الأول نظروا إلى اعتبار الذمة فحكموا أن الدار دار إسلام، بينما نظر الفريق الثاني إلى اعتبار الدار وملكية الأرض فحكموا أنها دار عهد. [3]
هذا هو تقسيم الدور على سبيل الإجمال، وسيأتي تفصيل أنواع الدور، وتحقيق الخلاف في دار العهد في المطلب التالي بمشيئة الله تعالى.
(1) الأم 4/ 103 - 104
(2) آثار الحرب: وهبة الزحيلي /160
(3) الأحكام الفقهية لما يعرض للمسلم المقيم في دار الكفر ص:40