2003م، وهو أسلوب جديد لم يكن شائعًا من قبل، ودخل إلى ساحة المقاومة بقوة منذ عملية مسرح موسكو في أكتوبر 2002م.
2 -استهدفت هذه الأعمال ضحايا من المدنيين، سواء في روسيا أو في الشيشان. ويرجع هذا الأمر إلى سببين. أحدهما: صعوبة حركة المقاومة بين العسكريين الروس. والآخر: تعمد الحركة ضرب المدنيين الشيشانيين المتعاونين مع موسكو في الإرشاد عن أنصار المقاومة واجتياح بيوتهم، أما استهداف المدنيين في روسيا فيبدو أن هدفه الرئيسي إبلاغ رسالة مفادها أن للمقاومة يدًا طولى تستطيع أن تتعدى بها الحدود الإقليمية لنفوذها.
3 -لوحظ غياب قادة المقاومة الشيشانية عن الإعلام الغربي، والروسي بالطبع، كما أنهم لا تتاح لهم الفرصة للتعبير عن وجهة نظرهم، فضلا عن عزوفهم عن إصدار البيانات أو إرسال الشرائط المسجلة على غرار حركات المقاومة في البلاد الأخرى.