وصاحب التفسير: هو الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
جاء في مقدمة كتاب الأحكام في الحلال والحرام ما نصه:
قال الأديب العلامة الشهيد أحمد بن محمد المطاع في كتابه تاريخ اليمن الإسلامي عند ذكره لسنة 298 هـ؛ فيها مات الإمام الهادي بصعدة يوم الأحد لعشر بقين في ذي الحجة من السنة المذكورة، ودفن يوم الاثنين قبل الزوال بمسجده المشهور بصعدة ومولده بالمدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام سنة 245 هـ. وهو بلا شك أكبر مصلح ارتفع اسمه في أفق التاريخ اليمني، ونال من الاحترام والحب في قلوب اليمنيين مكانة لم يتبوأها أحد، بحيث أصبحت آثاره وأعماله وصفاته العالية قبلة الأبصار، ومهوى الأفئدة.
ومن مؤلفاته:
1 -المنتخب في الفقه. ... 2 - كتاب الأحكام في الحلال والحرام.
3 -كتاب الزراعة. ... 4 - الرد على أهل الزيغ.
5 -الإرادة والمشيئة. ... 6 - الرد على ابن الحنفية من الجبرية.
7 -الإمامة وإثبات النبوة والوصية. ... 8 - الرد على الإمامية.
9 -الرد على ابن جرير. ... 10 - التفسير ويقع في ستة أجزاء [1] .
2 -تفسير أبي علي الجبائي:
وصاحب التفسير: هو أبو علي، محمد بن عبد الوهاب بن سلام بن خالد بن جمران بن أبان، مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه، المعروف بالجبائي؛ أحد أئمة المعتزلة، كان إماما في علم الكلام، وأخذ هذا العلم عن أبي يوسف، يعقوب بن عبد الله السحام البصري رئيس المعتزلة في عصره، وله في مذهب الاعتزال مقالات مشهورة.
(1) الهادي: يحيى بن الحسين،"الأحكام في الحلال والحرام"، جمع علي بن أحمد بن أبي حريصة، منشورات مكتبة التراث الإسلامي اليمن، الطبعة الثانية 1420 هـ/1999 م. ج 1, باب نبذة يسيرة عن المؤلف.