وعند قوله تعالى: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) } الطور. قال: {واصبر} على أذى قومك في تبليغ رسالتك {لحكم ربك فإنك بأعيننا} أي بحفظنا [1] .
اليد: وفي تفسيره لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} الفتح: الآية 10. قال: أي يد رسول الله التي تعلو أيدي المنافقين هي يد الله, والله تعالى منزه عن الجوارح وعن صفات الأجسام, وإنما المعنى تقديرا أن عقد الميثاق مع الرسول كعقده مع الله تعالى, من غير تفاوت بينهما كقوله: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} النساء: 80.والمراد بيعة الرضوان [2] .
الفوقية: ودت كلمة {فوق} في القرآن الكريم في أكثر من موضع, ووقف الشيخ عندها, فعند تفسيره لقوله تعالى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18) } الأنعام.
قال: بالقهر والغلبة والقدرة والعلو [3] .
وعند قوله تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (50) } النحل. قال: يعني يخافون عذاب الله تعالى {من فوقهم} بالقهر والقدرة والعُلُوّ [4] .
1 -الاستواء: ورد فعل الاستواء في القرآن الكريم معدى مرة بحرف الجر {إلى} ومرة بحرف الجر {على} ,وقد أول الشيخ الاستواء بالقصد, والقدرة.
(1) التفسير: ص 684.
(2) التفسير: ص 662.
(3) التفسير: ص 167.
(4) التفسير: ص 338.