وفي الختام أقول: هذه رسالتي معروضة عليكم, لكم غنمها, وعلي غرمها, فإن عدمت حمدا وشكرا, فلا أعدم منكم عذرا, وحسبي أني اجتهدت, فما كان فيها من صواب وتوفيق فمن الله وحده, وما كان فيها من خطأ أو نسيان أو تقصير, فمن نفسي والشيطان.
ولعلي أتمثل قول القائل:
لكن ذلك مجهودي أتيت به ومن يقصر بعد الجهد لم يلم
''وصلى الله وسلم وبارك وأنعم على سيدنا محمد''
المبحث الأول: التعريف بشخصية الأعقم: ( ... ق 9 هـ) .
حياته: لم تتعرض كتب التراجم والطبقات لحياة الأعقم, ولا لتاريخ مولده ووفاته, على وجه التحديد, سوى ما أشار إليه الدكتور عبد السلام وجيه, من أنه عاش في القرن التاسع الهجري دون تحديد وضبط لمولده ووفاته.
اسمه: هو أحمد بن علي بن محمد بن علي الأعقم, الآنسي, من قرية مسطح آنس, عالم فقيه, عابد, مفسر, أجازه العلامة أحمد بن سليمان الأوزي في السنن, والرياض للفقيه يوسف رحمه الله, وقد ورد في أكثر من مصدر باسم محمد بن علي الأعقم, وقبره بصنعاء, وله ولد عالم, قتل بمعبر مع جماعة من أصحاب الإمام أحمد بن يحي المرتضي, قال زبارة: ووجدت بخط القاضي عبد الملك رجب الآنسي, أن الأعقم المذكور, هو أحمد بن علي بن محمد بن راشد بن أحمد, وأنه مات قطيعا, ومحمد بن راشد خرج ومعه ولده علي بن محمد من صعدة مرافقا الإمام المهدي أحمد بن يحي, وأن علي بن محمد بن راشد قتل مع الإمام المهدي في معبر.
ومن مؤلفاته: